

﴿إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾ (الأنفال:2)﴿الذين آمنوا واطمأنّت قلوبهم بذكر الله﴾ (الرعد:28)



قال الله تعالى في الحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة"
﴿فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون﴾ (البقرة:152)

قال النبي ﷺ: "لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده"

قال ابن القيم رحمه الله: "للذاكر في كل وقت نصيب من اسم الله، وللغافل في كل وقت نصيب من الشيطان".


قال أبو الدرداء رضي الله عنه: "لكل شيء جلاء، وإن جلاء القلوب ذكر الله".
قال النبي ﷺ: "مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت"

قال الله تعالى: ﴿الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾ (الرعد:28)